بِسْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
Hadith #5405 — مستدرک علی الصحیحین — Sihah Sitta
صفحہ اول / مستدرک علی الصحیحین / حصہ 28 / #5405 مستدرک علی الصحیحین حصہ 28 #5405
عربی (اصل) حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ الْعُطَارِدِيُّ ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي أَبُو رَافِعٍ قَالَ كُنَّا آلَ الْعَبَّاسِ قَدْ دَخَلْنَا الْإِسْلَامَ وَكُنَّا نَسْتَخْفِي بِإِسْلَامِنَا وَكُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ أَنْحِتُ الْأَقْدَاحَ فَلَمَّا سَارَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ جَعَلْنَا نَتَوَقَّعُ الْأَخْبَارَ فَقَدِمَ عَلَيْنَا الضَّمَانُ الْخُزَاعِيُّ بِالْخَبَرِ فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا قُوَّةً وَسَرَّنَا مَا جَاءَنَا مِنَ الْخَبَرِ مِنْ ظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ أَنْحِتُ الْأَقْدَاحَ وَعِنْدِي أُمُّ الْفَضْلِ جَالِسَةٌ وَقَدْ سَرَّنَا مَا جَاءَنَا مِنَ الْخَبَرِ مِنْ ظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ وَبَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ الْخَبِيثُ أَبُو لَهَبٍ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ قَدْ أَكْبَتَهُ اللَّهُ وَأَخْزَاهُ لِمَا جَاءَهُ مِنَ الْخَبَرِ حَتَّى جَلَسَ عَلَى طُنُبِ الْحُجْرَةِ وَقَالَ النَّاسُ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ قَدْ قَدِمَ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ لَهُ أَبُو لَهَبٍ هَلُمَّ إِلَيَّ يَا ابْنَ أَخِي فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ النَّاسِ قَالَ نَعَمْ وَاللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ إِنْ لَقِينَا الْقَوْمَ فَمَنَحْنَاهُمْ أَكْتَافَنَا يَضَعُونَ السِّلَاحَ فِينَا حَيْثُ شَاءُوا وَاللَّهِ مَعَ ذَلِكَ مَا لُمْتُ النَّاسَ لَقِينَا رِجَالًا بِيضًا عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ وَاللَّهِ مَا تَبَقَّى شَيْئًا قَالَ فَرَفَعْتُ طُنُبَ الْحُجْرَةِ فَقُلْتُ تِلْكَ وَاللَّهِ الْمَلَائِكَةُ قَالَ فَرَفَعَ أَبُو لَهَبٍ يَدَهُ فَضَرَبَ وَجْهِي ضَرْبَةً مُنْكَرَةً وَثَاوَرَتْهُ وَكُنْتُ رَجُلًا ضَعِيفًا فَاحْتَمَلَنِي فَضَرَبَ بِي الْأَرْضَ وَبَرَكَ عَلَى صَدْرِي وَضَرَبَنِي وَقَامَتْ أُمُّ الْفَضْلِ إِلَى عَمُودٍ مِنْ عُمْدِ الْخَيْمَةِ فَأَخَذَتْهُ وَهِيَ تَقُولُ اسْتَضْعَفْتَهُ إِنْ غَابَ عَنْهُ سَيِّدُهُ وَتَضْرِبُهُ بِالْعَمُودِ عَلَى رَأْسِهِ وَتُدْخِلُهُ شَجَّةً مُنْكَرَةً فَقَامَ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ ذَلِيلًا وَرَمَاهُ اللَّهُ بِالْعَدَسَةِ فَوَاللَّهِ مَا مَكَثَ إِلَّا سَبْعًا حَتَّى مَاتَ فَلَقَدْ تَرَكَهُ ابْنَاهُ فِي بَيْتِهِ ثَلَاثًا مَا يَدْفِنَانِهِ حَتَّى أَنْتَنَ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَّقِي هَذِهِ الْعَدَسَةَ كَمَا تَتَّقِي الطَّاعُونَ حَتَّى قَالَ لَهُمَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَيْحَكُمَا أَلَا تَسْتَحِيَانِ إِنَّ أَبَاكُمَا قَدْ أَنْتَنَ فِي بَيْتِهِ لَا تَدْفِنَانِهِ فَقَالَا إِنَّنَا نَخْشَى عَدْوَى هَذِهِ الْقُرْحَةِ فَقَالَ انْطِلِقَا فَأَنَا أُعِينُكُمَا عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا غَسَّلُوهُ إِلَّا قَذْفًا بِالْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ مَا يَدْنُونَ مِنْهُ ثُمَّ احْتَمَلُوهُ إِلَى أَعْلَى مَكَّةَ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى جِدَارٍ ثُمَّ رَضَفُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ حسين بن عبد الله بن عبيد الله واه كُنَّا آلَ الْعَبَّاسِ قَدْ دَخَلْنَا الْإِسْلَامَ وَكُنَّا نَسْتَخْفِي بِإِسْلَامِنَا وَكُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ أَنْحِتُ الْأَقْدَاحَ فَلَمَّا سَارَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ جَعَلْنَا نَتَوَقَّعُ الْأَخْبَارَ فَقَدِمَ عَلَيْنَا الضَّمَانُ الْخُزَاعِيُّ بِالْخَبَرِ فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا قُوَّةً وَسَرَّنَا مَا جَاءَنَا مِنَ الْخَبَرِ مِنْ ظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ أَنْحِتُ الْأَقْدَاحَ وَعِنْدِي أُمُّ الْفَضْلِ جَالِسَةٌ وَقَدْ سَرَّنَا مَا جَاءَنَا مِنَ الْخَبَرِ مِنْ ظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ وَبَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ الْخَبِيثُ أَبُو لَهَبٍ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ قَدْ أَكْبَتَهُ اللَّهُ وَأَخْزَاهُ لِمَا جَاءَهُ مِنَ الْخَبَرِ حَتَّى جَلَسَ عَلَى طُنُبِ الْحُجْرَةِ وَقَالَ النَّاسُ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ قَدْ قَدِمَ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ لَهُ أَبُو لَهَبٍ هَلُمَّ إِلَيَّ يَا ابْنَ أَخِي فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ النَّاسِ قَالَ نَعَمْ وَاللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ إِنْ لَقِينَا الْقَوْمَ فَمَنَحْنَاهُمْ أَكْتَافَنَا يَضَعُونَ السِّلَاحَ فِينَا حَيْثُ شَاءُوا وَاللَّهِ مَعَ ذَلِكَ مَا لُمْتُ النَّاسَ لَقِينَا رِجَالًا بِيضًا عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ وَاللَّهِ مَا تَبَقَّى شَيْئًا قَالَ فَرَفَعْتُ طُنُبَ الْحُجْرَةِ فَقُلْتُ تِلْكَ وَاللَّهِ الْمَلَائِكَةُ قَالَ فَرَفَعَ أَبُو لَهَبٍ يَدَهُ فَضَرَبَ وَجْهِي ضَرْبَةً مُنْكَرَةً وَثَاوَرَتْهُ وَكُنْتُ رَجُلًا ضَعِيفًا فَاحْتَمَلَنِي فَضَرَبَ بِي الْأَرْضَ وَبَرَكَ عَلَى صَدْرِي وَضَرَبَنِي وَقَامَتْ أُمُّ الْفَضْلِ إِلَى عَمُودٍ مِنْ عُمْدِ الْخَيْمَةِ فَأَخَذَتْهُ وَهِيَ تَقُولُ اسْتَضْعَفْتَهُ إِنْ غَابَ عَنْهُ سَيِّدُهُ وَتَضْرِبُهُ بِالْعَمُودِ عَلَى رَأْسِهِ وَتُدْخِلُهُ شَجَّةً مُنْكَرَةً فَقَامَ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ ذَلِيلًا وَرَمَاهُ اللَّهُ بِالْعَدَسَةِ فَوَاللَّهِ مَا مَكَثَ إِلَّا سَبْعًا حَتَّى مَاتَ فَلَقَدْ تَرَكَهُ ابْنَاهُ فِي بَيْتِهِ ثَلَاثًا مَا يَدْفِنَانِهِ حَتَّى أَنْتَنَ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَّقِي هَذِهِ الْعَدَسَةَ كَمَا تَتَّقِي الطَّاعُونَ حَتَّى قَالَ لَهُمَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَيْحَكُمَا أَلَا تَسْتَحِيَانِ إِنَّ أَبَاكُمَا قَدْ أَنْتَنَ فِي بَيْتِهِ لَا تَدْفِنَانِهِ فَقَالَا إِنَّنَا نَخْشَى عَدْوَى هَذِهِ الْقُرْحَةِ فَقَالَ انْطِلِقَا فَأَنَا أُعِينُكُمَا عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا غَسَّلُوهُ إِلَّا قَذْفًا بِالْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ مَا يَدْنُونَ مِنْهُ ثُمَّ احْتَمَلُوهُ إِلَى أَعْلَى مَكَّةَ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى جِدَارٍ ثُمَّ رَضَفُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ حسين بن عبد الله بن عبيد الله واه
انگریزی ترجمہ Abu al-Abbas Muhammad ibn Ya'qub narrated to us, Abu Umar Ahmad ibn Abdullah al-Jabbar ibn Umar al-Utaridi narrated to us, Yunus ibn Bukayr narrated to us from Ibn Ishaq, al-Husayn ibn Abdullah ibn Ubayd Allah narrated to me from Ikrimah, from Hadrat Ibn Abbas (may Allah be well pleased with them both), Abu Rafi' narrated to me who said: "We, the household of al-Abbas, had entered Islam and we were concealing our faith. I was a servant of al-Abbas carving wooden cups. When the Quraysh marched against the Beloved Messenger of Allah (blessings and peace of Allah be upon him) on the day of Badr, we kept expecting news. Al-Daman al-Khuza'i brought us the news and we found strength in ourselves, and we were delighted by the news of the victory of the Beloved Messenger of Allah (blessings and peace of Allah be upon him)" - and he mentioned the full hadith similar to the previous narration about Abu Lahab and the Battle of Badr.
اردو ترجمہ ابو العباس محمد بن یعقوب نے ہمیں بیان کیا، ابو عمر احمد بن عبد اللہ الجبار بن عمر عطاردی نے ہمیں بیان کیا، یونس بن بکیر نے ابن اسحاق سے بیان کیا، حسین بن عبد اللہ بن عبید اللہ نے مجھے عکرمہ سے، حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہما سے، ابو رافع نے مجھے بیان کیا، فرمایا: «ہم آل عباس نے اسلام قبول کر لیا تھا اور اپنا ایمان چھپاتے تھے۔ میں عباس کا غلام تھا لکڑی کے پیالے تراشتا تھا۔ جب قریش رسول اللہ صلی اللہ تعالیٰ علیہ وآلہ وسلم کے خلاف بدر کے دن نکلے تو ہم خبروں کا انتظار کرنے لگے۔ ضمان خزاعی ہمارے پاس خبر لے کر آیا تو ہم نے دل میں قوت محسوس کی اور رسول اللہ صلی اللہ تعالیٰ علیہ وآلہ وسلم کی فتح کی خبر سے ہمیں خوشی ہوئی»۔ اور پوری حدیث سابقہ روایت کی طرح ابو لہب اور غزوہ بدر کے بارے میں بیان کی۔
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ الْعُطَارِدِيُّ ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي أَبُو رَافِعٍ قَالَ كُنَّا آلَ الْعَبَّاسِ قَدْ دَخَلْنَا الْإِسْلَامَ وَكُنَّا نَسْتَخْفِي بِإِسْلَامِنَا وَكُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ أَنْحِتُ الْأَقْدَاحَ فَلَمَّا سَارَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ جَعَلْنَا نَتَوَقَّعُ الْأَخْبَارَ فَقَدِمَ عَلَيْنَا الضَّمَانُ الْخُزَاعِيُّ بِالْخَبَرِ فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا قُوَّةً وَسَرَّنَا مَا جَاءَنَا مِنَ الْخَبَرِ مِنْ ظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ أَنْحِتُ الْأَقْدَاحَ وَعِنْدِي أُمُّ الْفَضْلِ جَالِسَةٌ وَقَدْ سَرَّنَا مَا جَاءَنَا مِنَ الْخَبَرِ مِنْ ظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ وَبَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ الْخَبِيثُ أَبُو لَهَبٍ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ قَدْ أَكْبَتَهُ اللَّهُ وَأَخْزَاهُ لِمَا جَاءَهُ مِنَ الْخَبَرِ حَتَّى جَلَسَ عَلَى طُنُبِ الْحُجْرَةِ وَقَالَ النَّاسُ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ قَدْ قَدِمَ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ لَهُ أَبُو لَهَبٍ هَلُمَّ إِلَيَّ يَا ابْنَ أَخِي فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ النَّاسِ قَالَ نَعَمْ وَاللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ إِنْ لَقِينَا الْقَوْمَ فَمَنَحْنَاهُمْ أَكْتَافَنَا يَضَعُونَ السِّلَاحَ فِينَا حَيْثُ شَاءُوا وَاللَّهِ مَعَ ذَلِكَ مَا لُمْتُ النَّاسَ لَقِينَا رِجَالًا بِيضًا عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ وَاللَّهِ مَا تَبَقَّى شَيْئًا قَالَ فَرَفَعْتُ طُنُبَ الْحُجْرَةِ فَقُلْتُ تِلْكَ وَاللَّهِ الْمَلَائِكَةُ قَالَ فَرَفَعَ أَبُو لَهَبٍ يَدَهُ فَضَرَبَ وَجْهِي ضَرْبَةً مُنْكَرَةً وَثَاوَرَتْهُ وَكُنْتُ رَجُلًا ضَعِيفًا فَاحْتَمَلَنِي فَضَرَبَ بِي الْأَرْضَ وَبَرَكَ عَلَى صَدْرِي وَضَرَبَنِي وَقَامَتْ أُمُّ الْفَضْلِ إِلَى عَمُودٍ مِنْ عُمْدِ الْخَيْمَةِ فَأَخَذَتْهُ وَهِيَ تَقُولُ اسْتَضْعَفْتَهُ إِنْ غَابَ عَنْهُ سَيِّدُهُ وَتَضْرِبُهُ بِالْعَمُودِ عَلَى رَأْسِهِ وَتُدْخِلُهُ شَجَّةً مُنْكَرَةً فَقَامَ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ ذَلِيلًا وَرَمَاهُ اللَّهُ بِالْعَدَسَةِ فَوَاللَّهِ مَا مَكَثَ إِلَّا سَبْعًا حَتَّى مَاتَ فَلَقَدْ تَرَكَهُ ابْنَاهُ فِي بَيْتِهِ ثَلَاثًا مَا يَدْفِنَانِهِ حَتَّى أَنْتَنَ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَّقِي هَذِهِ الْعَدَسَةَ كَمَا تَتَّقِي الطَّاعُونَ حَتَّى قَالَ لَهُمَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَيْحَكُمَا أَلَا تَسْتَحِيَانِ إِنَّ أَبَاكُمَا قَدْ أَنْتَنَ فِي بَيْتِهِ لَا تَدْفِنَانِهِ فَقَالَا إِنَّنَا نَخْشَى عَدْوَى هَذِهِ الْقُرْحَةِ فَقَالَ انْطِلِقَا فَأَنَا أُعِينُكُمَا عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا غَسَّلُوهُ إِلَّا قَذْفًا بِالْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ مَا يَدْنُونَ مِنْهُ ثُمَّ احْتَمَلُوهُ إِلَى أَعْلَى مَكَّةَ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى جِدَارٍ ثُمَّ رَضَفُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ حسين بن عبد الله بن عبيد الله واه كُنَّا آلَ الْعَبَّاسِ قَدْ دَخَلْنَا الْإِسْلَامَ وَكُنَّا نَسْتَخْفِي بِإِسْلَامِنَا وَكُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ أَنْحِتُ الْأَقْدَاحَ فَلَمَّا سَارَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ جَعَلْنَا نَتَوَقَّعُ الْأَخْبَارَ فَقَدِمَ عَلَيْنَا الضَّمَانُ الْخُزَاعِيُّ بِالْخَبَرِ فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا قُوَّةً وَسَرَّنَا مَا جَاءَنَا مِنَ الْخَبَرِ مِنْ ظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ أَنْحِتُ الْأَقْدَاحَ وَعِنْدِي أُمُّ الْفَضْلِ جَالِسَةٌ وَقَدْ سَرَّنَا مَا جَاءَنَا مِنَ الْخَبَرِ مِنْ ظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ وَبَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ الْخَبِيثُ أَبُو لَهَبٍ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ قَدْ أَكْبَتَهُ اللَّهُ وَأَخْزَاهُ لِمَا جَاءَهُ مِنَ الْخَبَرِ حَتَّى جَلَسَ عَلَى طُنُبِ الْحُجْرَةِ وَقَالَ النَّاسُ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ قَدْ قَدِمَ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ لَهُ أَبُو لَهَبٍ هَلُمَّ إِلَيَّ يَا ابْنَ أَخِي فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ النَّاسِ قَالَ نَعَمْ وَاللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ إِنْ لَقِينَا الْقَوْمَ فَمَنَحْنَاهُمْ أَكْتَافَنَا يَضَعُونَ السِّلَاحَ فِينَا حَيْثُ شَاءُوا وَاللَّهِ مَعَ ذَلِكَ مَا لُمْتُ النَّاسَ لَقِينَا رِجَالًا بِيضًا عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ وَاللَّهِ مَا تَبَقَّى شَيْئًا قَالَ فَرَفَعْتُ طُنُبَ الْحُجْرَةِ فَقُلْتُ تِلْكَ وَاللَّهِ الْمَلَائِكَةُ قَالَ فَرَفَعَ أَبُو لَهَبٍ يَدَهُ فَضَرَبَ وَجْهِي ضَرْبَةً مُنْكَرَةً وَثَاوَرَتْهُ وَكُنْتُ رَجُلًا ضَعِيفًا فَاحْتَمَلَنِي فَضَرَبَ بِي الْأَرْضَ وَبَرَكَ عَلَى صَدْرِي وَضَرَبَنِي وَقَامَتْ أُمُّ الْفَضْلِ إِلَى عَمُودٍ مِنْ عُمْدِ الْخَيْمَةِ فَأَخَذَتْهُ وَهِيَ تَقُولُ اسْتَضْعَفْتَهُ إِنْ غَابَ عَنْهُ سَيِّدُهُ وَتَضْرِبُهُ بِالْعَمُودِ عَلَى رَأْسِهِ وَتُدْخِلُهُ شَجَّةً مُنْكَرَةً فَقَامَ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ ذَلِيلًا وَرَمَاهُ اللَّهُ بِالْعَدَسَةِ فَوَاللَّهِ مَا مَكَثَ إِلَّا سَبْعًا حَتَّى مَاتَ فَلَقَدْ تَرَكَهُ ابْنَاهُ فِي بَيْتِهِ ثَلَاثًا مَا يَدْفِنَانِهِ حَتَّى أَنْتَنَ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَّقِي هَذِهِ الْعَدَسَةَ كَمَا تَتَّقِي الطَّاعُونَ حَتَّى قَالَ لَهُمَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَيْحَكُمَا أَلَا تَسْتَحِيَانِ إِنَّ أَبَاكُمَا قَدْ أَنْتَنَ فِي بَيْتِهِ لَا تَدْفِنَانِهِ فَقَالَا إِنَّنَا نَخْشَى عَدْوَى هَذِهِ الْقُرْحَةِ فَقَالَ انْطِلِقَا فَأَنَا أُعِينُكُمَا عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا غَسَّلُوهُ إِلَّا قَذْفًا بِالْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ مَا يَدْنُونَ مِنْهُ ثُمَّ احْتَمَلُوهُ إِلَى أَعْلَى مَكَّةَ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى جِدَارٍ ثُمَّ رَضَفُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ حسين بن عبد الله بن عبيد الله واه
Abu al-Abbas Muhammad ibn Ya'qub narrated to us, Abu Umar Ahmad ibn Abdullah al-Jabbar ibn Umar al-Utaridi narrated to us, Yunus ibn Bukayr narrated to us from Ibn Ishaq, al-Husayn ibn Abdullah ibn Ubayd Allah narrated to me from Ikrimah, from Hadrat Ibn Abbas (may Allah be well pleased with them both), Abu Rafi' narrated to me who said: "We, the household of al-Abbas, had entered Islam and we were concealing our faith. I was a servant of al-Abbas carving wooden cups. When the Quraysh marched against the Beloved Messenger of Allah (blessings and peace of Allah be upon him) on the day of Badr, we kept expecting news. Al-Daman al-Khuza'i brought us the news and we found strength in ourselves, and we were delighted by the news of the victory of the Beloved Messenger of Allah (blessings and peace of Allah be upon him)" - and he mentioned the full hadith similar to the previous narration about Abu Lahab and the Battle of Badr.
ابو العباس محمد بن یعقوب نے ہمیں بیان کیا، ابو عمر احمد بن عبد اللہ الجبار بن عمر عطاردی نے ہمیں بیان کیا، یونس بن بکیر نے ابن اسحاق سے بیان کیا، حسین بن عبد اللہ بن عبید اللہ نے مجھے عکرمہ سے، حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہما سے، ابو رافع نے مجھے بیان کیا، فرمایا: «ہم آل عباس نے اسلام قبول کر لیا تھا اور اپنا ایمان چھپاتے تھے۔ میں عباس کا غلام تھا لکڑی کے پیالے تراشتا تھا۔ جب قریش رسول اللہ صلی اللہ تعالیٰ علیہ وآلہ وسلم کے خلاف بدر کے دن نکلے تو ہم خبروں کا انتظار کرنے لگے۔ ضمان خزاعی ہمارے پاس خبر لے کر آیا تو ہم نے دل میں قوت محسوس کی اور رسول اللہ صلی اللہ تعالیٰ علیہ وآلہ وسلم کی فتح کی خبر سے ہمیں خوشی ہوئی»۔ اور پوری حدیث سابقہ روایت کی طرح ابو لہب اور غزوہ بدر کے بارے میں بیان کی۔