بِسْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
Hadith #5719 — Al-Mustadrak — Sihah Sitta
Home / Al-Mustadrak / Part 29 / #5719 Al-Mustadrak Part 29 #5719
Arabic (Original) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الضَّبِّيُّ قَالَا ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ يَسْتَقْرِي الرِّفَاقَ فَيَقُولُ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ قَرَنٌ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا قَرَنٌ فَرَفَعَ عُمَرُ بِزِمَامٍ أَوْ زِمَامِ أُوَيْسٍ فَنَاوَلَهُ عُمَرُ فَعَرَفَهُ بِالنَّعْتِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ أَنَا أُوَيْسٌ قَالَ هَلْ كَانَ لَكَ وَالِدَةٌ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ بِكَ مِنَ الْبَيَاضِ؟ قَالَ نَعَمْ دَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى فَأَذْهَبَهُ عَنِّي إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ مِنْ سُرَّتِي لِأَذْكُرَ بِهِ رَبِّي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ وَلَهُ وَالِدَةٌ وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا رَبَّهُ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ فِي سُرَّتِهِ» قَالَ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ قَالَ ثُمَّ دَخَلَ فِي أَغْمَارِ النَّاسِ فَلَمْ يَدْرِ أَيْنَ وَقَعَ؟ قَالَ ثُمَّ قَدِمَ الْكُوفَةَ فَكُنَّا نَجْتَمِعُ فِي حَلْقَةٍ فَنَذْكُرُ اللَّهَ وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا فَكَانَ إِذْ ذَكَّرَهُمْ وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لَا يَقَعُ حَدِيثٌ غَيْرُهُ فَفَقَدْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لَنَا مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَقْعُدُ إِلَيْنَا؟ لَعَلَّهُ اشْتَكَى فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ هُوَ؟ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ؟ قَالَ ذَاكَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ فَدَلَّلْتُ عَلَى مَنْزِلِهِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَيْنَ كُنْتَ؟ وَلِمَ تَرَكْتَنَا؟ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ لِي رِدَاءٌ فَهُوَ الَّذِي مَنَعَنِي مِنْ إِتْيَانِكُمْ قَالَ فَأَلْقَيْتُ إِلَيْهِ رِدَائِي فَقَذَفَهُ إِلَيَّ قَالَ فَتَخَالَيْتُهُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لَوْ أَنِّي أَخَذْتُ رِدَاءَكَ هَذَا فَلَبِسْتُهُ فَرَآهُ عَلَيَّ قَوْمِي قَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِي لَمْ يَزَلْ فِي الرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَخَذَهُ فَقُلْتُ انْطَلِقْ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُونَ فَلَبِسَهُ فَخَرَجْنَا فَمَرَّ بِمَجْلِسِ قَوْمِهِ فَقَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِيِّ لَمْ يَزَلْ بِالرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ أَلَا تَسْتَحْيُونَ لِمَ تَؤْذُونَهُ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ قَالَ فَوَفَدَتْ وُفُودٌ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ إِلَى عُمَرَ فَوَفَدَ فِيهِمْ سَيِّدُ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ؟ فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُمْ نَعَمْ أَنَا فَقَالَ لَهُ هَلْ تَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرَنٍ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا؟ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَذْكُرُ مِنْ شَأْنِ ذَاكَ وَمِنْ ذَاكَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَدْرِكْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَنَا «إِنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ قَرَنٍ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا» فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ لَمْ يَبْدَأْ بِأَحَدٍ قَبْلَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ مَا بَدَا لَكَ؟ قَالَ إِنَّ عُمَرَ قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا قَالَ مَا أَنَا بِمُسْتَغْفِرٍ لَكَ حَتَّى تَجْعَلَ لِي ثَلَاثًا قَالَ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ لَا تُؤْذِينِي فِيمَا بَقِيَ وَلَا تُخْبِرْ بِمَا قَالَ لَكَ عُمَرُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ يَسْتَقْرِي الرِّفَاقَ فَيَقُولُ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ قَرَنٌ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا قَرَنٌ فَرَفَعَ عُمَرُ بِزِمَامٍ أَوْ زِمَامِ أُوَيْسٍ فَنَاوَلَهُ عُمَرُ فَعَرَفَهُ بِالنَّعْتِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ أَنَا أُوَيْسٌ قَالَ هَلْ كَانَ لَكَ وَالِدَةٌ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ بِكَ مِنَ الْبَيَاضِ؟ قَالَ نَعَمْ دَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى فَأَذْهَبَهُ عَنِّي إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ مِنْ سُرَّتِي لِأَذْكُرَ بِهِ رَبِّي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ وَلَهُ وَالِدَةٌ وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا رَبَّهُ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ فِي سُرَّتِهِ» قَالَ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ قَالَ ثُمَّ دَخَلَ فِي أَغْمَارِ النَّاسِ فَلَمْ يَدْرِ أَيْنَ وَقَعَ؟ قَالَ ثُمَّ قَدِمَ الْكُوفَةَ فَكُنَّا نَجْتَمِعُ فِي حَلْقَةٍ فَنَذْكُرُ اللَّهَ وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا فَكَانَ إِذْ ذَكَّرَهُمْ وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لَا يَقَعُ حَدِيثٌ غَيْرُهُ فَفَقَدْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لَنَا مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَقْعُدُ إِلَيْنَا؟ لَعَلَّهُ اشْتَكَى فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ هُوَ؟ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ؟ قَالَ ذَاكَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ فَدَلَّلْتُ عَلَى مَنْزِلِهِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَيْنَ كُنْتَ؟ وَلِمَ تَرَكْتَنَا؟ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ لِي رِدَاءٌ فَهُوَ الَّذِي مَنَعَنِي مِنْ إِتْيَانِكُمْ قَالَ فَأَلْقَيْتُ إِلَيْهِ رِدَائِي فَقَذَفَهُ إِلَيَّ قَالَ فَتَخَالَيْتُهُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لَوْ أَنِّي أَخَذْتُ رِدَاءَكَ هَذَا فَلَبِسْتُهُ فَرَآهُ عَلَيَّ قَوْمِي قَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِي لَمْ يَزَلْ فِي الرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَخَذَهُ فَقُلْتُ انْطَلِقْ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُونَ فَلَبِسَهُ فَخَرَجْنَا فَمَرَّ بِمَجْلِسِ قَوْمِهِ فَقَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِيِّ لَمْ يَزَلْ بِالرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ أَلَا تَسْتَحْيُونَ لِمَ تَؤْذُونَهُ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ قَالَ فَوَفَدَتْ وُفُودٌ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ إِلَى عُمَرَ فَوَفَدَ فِيهِمْ سَيِّدُ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ؟ فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُمْ نَعَمْ أَنَا فَقَالَ لَهُ هَلْ تَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرَنٍ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا؟ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَذْكُرُ مِنْ شَأْنِ ذَاكَ وَمِنْ ذَاكَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَدْرِكْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَنَا «إِنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ قَرَنٍ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا» فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ لَمْ يَبْدَأْ بِأَحَدٍ قَبْلَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ مَا بَدَا لَكَ؟ قَالَ إِنَّ عُمَرَ قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا قَالَ مَا أَنَا بِمُسْتَغْفِرٍ لَكَ حَتَّى تَجْعَلَ لِي ثَلَاثًا قَالَ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ لَا تُؤْذِينِي فِيمَا بَقِيَ وَلَا تُخْبِرْ بِمَا قَالَ لَكَ عُمَرُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ
English Translation Ali ibn Hamshaz al-Adl narrated to us, al-Husayn ibn al-Fadl al-Bajali and Muhammad ibn Ghalib al-Dabbi narrated to us, they said: Affan ibn Muslim narrated to us, Hammad ibn Salama narrated to us, from Sa'id al-Jurayri, from Abu Nadra, from Usayr ibn Jabir who said: When the people of Yemen arrived, Hadrat Umar (may Allah be well pleased with him) would ask them: 'Is Uwais ibn Amir among you?' Until he came upon Uwais. He said: 'Are you Uwais ibn Amir from Murad then from Qaran?' He said: 'Yes.' He said: 'Seek forgiveness for me.' Uwais said: 'You are more deserving of seeking forgiveness for me — you are a Companion of the Beloved Messenger of Allah (blessings and peace of Allah be upon him).' Umar said: 'I heard the Beloved Messenger of Allah state: The best of the Tabi'in is a man called Uwais. He has a mother, and he had a whiteness (leprosy). Ask him to seek forgiveness for you.' So he sought forgiveness for him.
Urdu Translation علی بن حمشاذ العدل نے ہم سے بیان کیا، حسین بن الفضل البجلی اور محمد بن غالب الضبی نے ہم سے بیان کیا، انہوں نے فرمایا: عفان بن مسلم نے ہم سے بیان کیا، حماد بن سلمہ نے ہم سے بیان کیا، سعید الجریری سے، ابونضرہ سے، اسیر بن جابر سے، انہوں نے فرمایا: جب اہل یمن آتے تو حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ ان سے پوچھتے: 'کیا تم میں اویس بن عامر ہیں؟' یہاں تک کہ اویس سے ملاقات ہوئی۔ فرمایا: 'کیا تم اویس بن عامر ہو مراد سے پھر قرن سے؟' کہا: 'ہاں۔' فرمایا: 'میرے لیے دعائے مغفرت کرو۔' اویس نے کہا: 'آپ مجھ سے زیادہ دعائے مغفرت کے مستحق ہیں — آپ رسول اللہ صلی اللہ تعالیٰ علیہ وآلہ وسلم کے صحابی ہیں۔' عمر نے فرمایا: 'میں نے رسول اللہ صلی اللہ تعالیٰ علیہ وآلہ وسلم کو ارشاد فرماتے سنا: تابعین میں سب سے بہتر ایک شخص ہے جسے اویس کہتے ہیں۔ اس کی ماں ہے اور اسے سفیدی (کوڑھ) تھی۔ اس سے اپنے لیے دعائے مغفرت کروا لو۔' پس اویس نے ان کے لیے دعائے مغفرت کی۔
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الضَّبِّيُّ قَالَا ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ يَسْتَقْرِي الرِّفَاقَ فَيَقُولُ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ قَرَنٌ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا قَرَنٌ فَرَفَعَ عُمَرُ بِزِمَامٍ أَوْ زِمَامِ أُوَيْسٍ فَنَاوَلَهُ عُمَرُ فَعَرَفَهُ بِالنَّعْتِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ أَنَا أُوَيْسٌ قَالَ هَلْ كَانَ لَكَ وَالِدَةٌ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ بِكَ مِنَ الْبَيَاضِ؟ قَالَ نَعَمْ دَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى فَأَذْهَبَهُ عَنِّي إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ مِنْ سُرَّتِي لِأَذْكُرَ بِهِ رَبِّي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ وَلَهُ وَالِدَةٌ وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا رَبَّهُ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ فِي سُرَّتِهِ» قَالَ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ قَالَ ثُمَّ دَخَلَ فِي أَغْمَارِ النَّاسِ فَلَمْ يَدْرِ أَيْنَ وَقَعَ؟ قَالَ ثُمَّ قَدِمَ الْكُوفَةَ فَكُنَّا نَجْتَمِعُ فِي حَلْقَةٍ فَنَذْكُرُ اللَّهَ وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا فَكَانَ إِذْ ذَكَّرَهُمْ وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لَا يَقَعُ حَدِيثٌ غَيْرُهُ فَفَقَدْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لَنَا مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَقْعُدُ إِلَيْنَا؟ لَعَلَّهُ اشْتَكَى فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ هُوَ؟ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ؟ قَالَ ذَاكَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ فَدَلَّلْتُ عَلَى مَنْزِلِهِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَيْنَ كُنْتَ؟ وَلِمَ تَرَكْتَنَا؟ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ لِي رِدَاءٌ فَهُوَ الَّذِي مَنَعَنِي مِنْ إِتْيَانِكُمْ قَالَ فَأَلْقَيْتُ إِلَيْهِ رِدَائِي فَقَذَفَهُ إِلَيَّ قَالَ فَتَخَالَيْتُهُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لَوْ أَنِّي أَخَذْتُ رِدَاءَكَ هَذَا فَلَبِسْتُهُ فَرَآهُ عَلَيَّ قَوْمِي قَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِي لَمْ يَزَلْ فِي الرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَخَذَهُ فَقُلْتُ انْطَلِقْ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُونَ فَلَبِسَهُ فَخَرَجْنَا فَمَرَّ بِمَجْلِسِ قَوْمِهِ فَقَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِيِّ لَمْ يَزَلْ بِالرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ أَلَا تَسْتَحْيُونَ لِمَ تَؤْذُونَهُ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ قَالَ فَوَفَدَتْ وُفُودٌ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ إِلَى عُمَرَ فَوَفَدَ فِيهِمْ سَيِّدُ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ؟ فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُمْ نَعَمْ أَنَا فَقَالَ لَهُ هَلْ تَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرَنٍ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا؟ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَذْكُرُ مِنْ شَأْنِ ذَاكَ وَمِنْ ذَاكَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَدْرِكْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَنَا «إِنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ قَرَنٍ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا» فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ لَمْ يَبْدَأْ بِأَحَدٍ قَبْلَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ مَا بَدَا لَكَ؟ قَالَ إِنَّ عُمَرَ قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا قَالَ مَا أَنَا بِمُسْتَغْفِرٍ لَكَ حَتَّى تَجْعَلَ لِي ثَلَاثًا قَالَ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ لَا تُؤْذِينِي فِيمَا بَقِيَ وَلَا تُخْبِرْ بِمَا قَالَ لَكَ عُمَرُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ يَسْتَقْرِي الرِّفَاقَ فَيَقُولُ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ قَرَنٌ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا قَرَنٌ فَرَفَعَ عُمَرُ بِزِمَامٍ أَوْ زِمَامِ أُوَيْسٍ فَنَاوَلَهُ عُمَرُ فَعَرَفَهُ بِالنَّعْتِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ أَنَا أُوَيْسٌ قَالَ هَلْ كَانَ لَكَ وَالِدَةٌ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ بِكَ مِنَ الْبَيَاضِ؟ قَالَ نَعَمْ دَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى فَأَذْهَبَهُ عَنِّي إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ مِنْ سُرَّتِي لِأَذْكُرَ بِهِ رَبِّي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ وَلَهُ وَالِدَةٌ وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَدَعَا رَبَّهُ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ الدِّرْهَمِ فِي سُرَّتِهِ» قَالَ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ قَالَ ثُمَّ دَخَلَ فِي أَغْمَارِ النَّاسِ فَلَمْ يَدْرِ أَيْنَ وَقَعَ؟ قَالَ ثُمَّ قَدِمَ الْكُوفَةَ فَكُنَّا نَجْتَمِعُ فِي حَلْقَةٍ فَنَذْكُرُ اللَّهَ وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا فَكَانَ إِذْ ذَكَّرَهُمْ وَقَعَ حَدِيثُهُ مِنْ قُلُوبِنَا مَوْقِعًا لَا يَقَعُ حَدِيثٌ غَيْرُهُ فَفَقَدْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لَنَا مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَقْعُدُ إِلَيْنَا؟ لَعَلَّهُ اشْتَكَى فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ هُوَ؟ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ؟ قَالَ ذَاكَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ فَدَلَّلْتُ عَلَى مَنْزِلِهِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَيْنَ كُنْتَ؟ وَلِمَ تَرَكْتَنَا؟ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ لِي رِدَاءٌ فَهُوَ الَّذِي مَنَعَنِي مِنْ إِتْيَانِكُمْ قَالَ فَأَلْقَيْتُ إِلَيْهِ رِدَائِي فَقَذَفَهُ إِلَيَّ قَالَ فَتَخَالَيْتُهُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لَوْ أَنِّي أَخَذْتُ رِدَاءَكَ هَذَا فَلَبِسْتُهُ فَرَآهُ عَلَيَّ قَوْمِي قَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِي لَمْ يَزَلْ فِي الرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَخَذَهُ فَقُلْتُ انْطَلِقْ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُونَ فَلَبِسَهُ فَخَرَجْنَا فَمَرَّ بِمَجْلِسِ قَوْمِهِ فَقَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُرَائِيِّ لَمْ يَزَلْ بِالرَّجُلِ حَتَّى خَدَعَهُ وَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ أَلَا تَسْتَحْيُونَ لِمَ تَؤْذُونَهُ؟ وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ قَالَ فَوَفَدَتْ وُفُودٌ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ إِلَى عُمَرَ فَوَفَدَ فِيهِمْ سَيِّدُ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ قَرَنٍ؟ فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُمْ نَعَمْ أَنَا فَقَالَ لَهُ هَلْ تَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرَنٍ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا؟ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَذْكُرُ مِنْ شَأْنِ ذَاكَ وَمِنْ ذَاكَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَدْرِكْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَنَا «إِنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ مِنْ قَرَنٍ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَمِنْ أَمْرِهِ كَذَا» فَلَمَّا قَدِمَ الرَّجُلُ لَمْ يَبْدَأْ بِأَحَدٍ قَبْلَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ مَا بَدَا لَكَ؟ قَالَ إِنَّ عُمَرَ قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا قَالَ مَا أَنَا بِمُسْتَغْفِرٍ لَكَ حَتَّى تَجْعَلَ لِي ثَلَاثًا قَالَ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ لَا تُؤْذِينِي فِيمَا بَقِيَ وَلَا تُخْبِرْ بِمَا قَالَ لَكَ عُمَرُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ
Ali ibn Hamshaz al-Adl narrated to us, al-Husayn ibn al-Fadl al-Bajali and Muhammad ibn Ghalib al-Dabbi narrated to us, they said: Affan ibn Muslim narrated to us, Hammad ibn Salama narrated to us, from Sa'id al-Jurayri, from Abu Nadra, from Usayr ibn Jabir who said: When the people of Yemen arrived, Hadrat Umar (may Allah be well pleased with him) would ask them: 'Is Uwais ibn Amir among you?' Until he came upon Uwais. He said: 'Are you Uwais ibn Amir from Murad then from Qaran?' He said: 'Yes.' He said: 'Seek forgiveness for me.' Uwais said: 'You are more deserving of seeking forgiveness for me — you are a Companion of the Beloved Messenger of Allah (blessings and peace of Allah be upon him).' Umar said: 'I heard the Beloved Messenger of Allah state: The best of the Tabi'in is a man called Uwais. He has a mother, and he had a whiteness (leprosy). Ask him to seek forgiveness for you.' So he sought forgiveness for him.
علی بن حمشاذ العدل نے ہم سے بیان کیا، حسین بن الفضل البجلی اور محمد بن غالب الضبی نے ہم سے بیان کیا، انہوں نے فرمایا: عفان بن مسلم نے ہم سے بیان کیا، حماد بن سلمہ نے ہم سے بیان کیا، سعید الجریری سے، ابونضرہ سے، اسیر بن جابر سے، انہوں نے فرمایا: جب اہل یمن آتے تو حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ ان سے پوچھتے: 'کیا تم میں اویس بن عامر ہیں؟' یہاں تک کہ اویس سے ملاقات ہوئی۔ فرمایا: 'کیا تم اویس بن عامر ہو مراد سے پھر قرن سے؟' کہا: 'ہاں۔' فرمایا: 'میرے لیے دعائے مغفرت کرو۔' اویس نے کہا: 'آپ مجھ سے زیادہ دعائے مغفرت کے مستحق ہیں — آپ رسول اللہ صلی اللہ تعالیٰ علیہ وآلہ وسلم کے صحابی ہیں۔' عمر نے فرمایا: 'میں نے رسول اللہ صلی اللہ تعالیٰ علیہ وآلہ وسلم کو ارشاد فرماتے سنا: تابعین میں سب سے بہتر ایک شخص ہے جسے اویس کہتے ہیں۔ اس کی ماں ہے اور اسے سفیدی (کوڑھ) تھی۔ اس سے اپنے لیے دعائے مغفرت کروا لو۔' پس اویس نے ان کے لیے دعائے مغفرت کی۔