العربية (الأصل)
حَدَّثنا مُحَمد بُنْ عُمَر بن هياج حَدَّثنا يَحْيَى بن عَبد الرحمن الأرحبي حَدَّثنا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ عَن سِنَانِ بْنِ الْحَارِثِ عَن طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن ابْنِ ع��مَر قَالَ كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي مَسْجِدِ مِنًى فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَسَلَّمَا ثُمَّ قَالا يَا رَسولَ اللهِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ فَقَالَ إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا جِئْتُمَا تَسْأَلانِي عَنْهُ فَعَلْتُ وَإن شِئْتُمَا أَنْ أُمْسِكَ وَتَسْأَلانِي فَعَلْتُ فَقَالا أَخْبِرْنَا يَا رَسولَ اللهِ فَقَالَ الثَّقَفِيُّ للأَنْصَارِيُّ سَلْ فَقَالَ أَخْبَرْنِي يَا رَسولَ اللهِ قَالَ جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي عَن مَخْرَجِكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ومَا لَكَ فِيهِ وعَن رَكْعَتَيْكِ بَعْدَ الطَّوَافِ ومَا لَكَ فِيهِمَا وعَن طَوَافِكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ومَا لَكَ فِيهِ وَوَقُوفِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ومَا لَكَ فِيهِ وعَن رَمْيِكَ الْجِمَارِ ومَا لَكَ فِيهِ وعَن نَحْرِكَ ومَا لَكَ فِيهِ وعَن حَلْقِكَ رَأْسِكَ ومَا لَكَ فِيهِ وعَن طَوَافِكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ ومَا لَكَ فِيهِ مَعَ الإِفَاضَةِ فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ عَن هَذَا جِئْتُ أَسْأَلُكَ قَالَ فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ لا تَضَعْ نَاقَتُكَ خُفًّا ولاَ تَرْفَعُهُ إلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْكَ خَطِيئَةً وَأَمَّا رَكْعَتَاكَ بَعْدَ الطَّوَافِ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بَعْدَ ذَلِكَ كَعِتْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً وَأَمَّا وُقُوفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَهْبِطُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ يَقُولُ عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا مِنْ كِلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ كَعَدَدِ الرَّمْلِ أَوْ كَقَطْرِ الْمَطَرِ أَوْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرَهَا أَوْ لَغَفَرْتُهَا أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُورًا لَكُمْ وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ لَهُ وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارِ فَلَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ رَمَيْتَهَا كَبِيرَةٌ مِنَ الْمُوبِقَاتِ وَأَمَّا نَحْرُكَ فَمَذْخُورٌ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ وَأَمَّا حِلاقُكَ رَأْسِكَ فَلَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَلَقْتَهَا حَسَنَةٌ وَيُمْحَى عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةٌ وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّكَ تَطُوفُ ولاَ ذَنْبَ لَكَ يَأْتِي مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ فَيَقُولُ اعْمَلْ فِيمَا تَسْتَقْبِلُ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَىوَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ ولاَ نَعلم لَهُ طَرِيقًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ رَوَى عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ عَن أَنَسٍ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هَذَا الْكَلامُ وَحَدِيثُ ابْنُ عُمَر نَحْوَهُ مَسْجِدِ مِنًى فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَسَلَّمَا ثُمَّ قَالا يَا رَسولَ اللهِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ فَقَالَ إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا جِئْتُمَا تَسْأَلانِي عَنْهُ فَعَلْتُ وَإن شِئْتُمَا أَنْ أُمْسِكَ وَتَسْأَلانِي فَعَلْتُ فَقَالا أَخْبِرْنَا يَا رَسولَ اللهِ فَقَالَ الثَّقَفِيُّ للأَنْصَارِيُّ سَلْ فَقَالَ أَخْبَرْنِي يَا رَسولَ اللهِ قَالَ جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي عَن مَخْرَجِكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ومَا لَكَ فِيهِ وعَن رَكْعَتَيْكِ بَعْدَ الطَّوَافِ ومَا لَكَ فِيهِمَا وعَن طَوَافِكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ومَا لَكَ فِيهِ وَوَقُوفِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ومَا لَكَ فِيهِ وعَن رَمْيِكَ الْجِمَارِ ومَا لَكَ فِيهِ وعَن نَحْرِكَ ومَا لَكَ فِيهِ وعَن حَلْقِكَ رَأْسِكَ ومَا لَكَ فِيهِ وعَن طَوَافِكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ ومَا لَكَ فِيهِ مَعَ الإِفَاضَةِ فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ عَن هَذَا جِئْتُ أَسْأَلُكَ قَالَ فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ لا تَضَعْ نَاقَتُكَ خُفًّا ولاَ تَرْفَعُهُ إلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْكَ خَطِيئَةً وَأَمَّا رَكْعَتَاكَ بَعْدَ الطَّوَافِ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بَعْدَ ذَلِكَ كَعِتْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً وَأَمَّا وُقُوفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَهْبِطُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ يَقُولُ عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا مِنْ كِلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ كَعَدَدِ الرَّمْلِ أَوْ كَقَطْرِ الْمَطَرِ أَوْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرَهَا أَوْ لَغَفَرْتُهَا أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُورًا لَكُمْ وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ لَهُ وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارِ فَلَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ رَمَيْتَهَا كَبِيرَةٌ مِنَ الْمُوبِقَاتِ وَأَمَّا نَحْرُكَ فَمَذْخُورٌ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ وَأَمَّا حِلاقُكَ رَأْسِكَ فَلَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَلَقْتَهَا حَسَنَةٌ وَيُمْحَى عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةٌ وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّكَ تَطُوفُ ولاَ ذَنْبَ لَكَ يَأْتِي مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ فَيَقُولُ اعْمَلْ فِيمَا تَسْتَقْبِلُ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَىوَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ ولاَ نَعلم لَهُ طَرِيقًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ رَوَى عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ عَن أَنَسٍ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هَذَا الْكَلامُ وَحَدِيثُ ابْنُ عُمَر نَحْوَهُ
الترجمة الإنجليزية
Muhammad ibn Umar ibn Hayyaj narrated to us, Yahya ibn Abd ar-Rahman al-Arhabi narrated to us, Ubaydah ibn al-Aswad narrated to us from Sinan ibn al-Harith from Talhah ibn Musarrif from Mujahid from Ibn Umar who said: I was sitting with the Prophet ﷺ in the mosque of Mina when a man from the Ansar and a man from Thaqif came and greeted him, then said: O Messenger of Allah, we have come to ask you. He said: "If you wish, I will tell you what you have come to ask about, and if you wish, I will remain silent and you may ask." They said: Tell us, O Messenger of Allah. The Thaqafi said to the Ansari: Ask. He said: Inform me, O Messenger of Allah. He said: "You have come to ask me about your setting out from your house heading for the Sacred House and your reward for it, about your two rak'ahs after tawaf and your reward for them, about your sa'i between Safa and Marwah and your reward for it, your standing on the evening of Arafah and your reward for it, your throwing of the pebbles and your reward for it, your sacrifice and your reward for it, your shaving your head and your reward for it, and your tawaf of the House after that and your reward for it along with the ifadah." He said: By the One who sent you with the truth, this is what I came to ask you about. He said: "When you set out from your house heading for the Sacred House, your she-camel does not place a hoof nor lift it except that Allah records a good deed for you and erases a sin from you. As for your two rak'ahs after tawaf, they are like freeing a slave from the children of Isma'il. As for your sa'i at Safa and Marwah after that, it is like freeing seventy slaves. As for your standing on the evening of Arafah, Allah the Blessed and Exalted descends to the lowest heaven and boasts of you to the angels, saying: 'My servants have come to Me disheveled from every deep valley, hoping for My mercy. If your sins were as numerous as grains of sand, or drops of rain, or the foam of the sea, I would forgive them. Proceed, My servants, forgiven for you and for those you intercede for.' As for your throwing of the pebbles, for each pebble you throw, a major sin from the destructive sins is forgiven. As for your sacrifice, it is stored for you with your Lord. As for shaving your head, for each hair you shave, there is a good deed and a sin is erased from you. As for your tawaf of the House after that, you perform tawaf with no sin upon you. An angel comes and places his hands between your shoulders and says: 'Act for what lies ahead, for your past sins have been forgiven.'" This speech has been narrated from the Prophet ﷺ through various chains, and we do not know a better chain for it than this one.
